التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة ترحيبية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبايبي الكرام , هذه تعتبر نبذة اولية للمدونة وسيتم رفع كل جديد عليها بشكل يومي 

ادعمونا من فضلكم بالمتابعة

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

  الإعلام الجديد وتغيير الأفكار والمواقف الصحفي/ عمار علي حسن يمكن وصف ما جرى فى الإعلام خلال السنوات الأخيرة بأنه «ثورة إعلامية»، تضاف إلى الثورات الناعمة التى يشهدها العالم، والتى تغيرنا من دون إراقة أى قطرة من دم ولهذه للثورة سمات عدة هى: 1- توسيع المشاركة الشعبية فى صناعة الإعلام، بما جعلنا نشهد ما يمكن أن يسمى بـ«المواطن الصحفى»، إذ بوسع أى شخص أن يكتب ما يشاء ويبثه على الإنترنت فى موقع خاص أو مدونة أو حتى فى تعقيب على مقالات الكُتاب، وأخبار وتقارير وتحليلات وتحقيقات الصحفيين. وهذا الاتساع حقق كل ما حلم به مَن كتبوا منذ عقود عن «مسرح المقهورين»، متخيلين ومطالبين بأن يشارك المتفرجون فى صناعة النص المسرحى وتمثيله. 2- تعزيز الفردية، التى تتغول دومًا بفعل التقدم التقنى وتغير بعض أنماط وطرائق المعيشة، فمثلًا أدى اختراع الطباعة وتقدمها إلى إنهاء التجمعات البشرية، التى كانت تتحلق حول شخص يقرأ لهم مخطوطًا، وبات بوسع كل شخص أن يقرأ كتابه مختليًا بنفسه، كما أدى اختراع الساندويتش إلى انصراف أفراد الأسرة عن التجمع لتناول الوجبات اليومية المعتادة، وعلى المنوال نفسه فإن الإنترنت ستزيد من عز...
  نهج الحوثي ورفاقه الانقلابين منذ أول دخولهم الى صنعاء نهج الخساسة عبر تتبع كل المناهظين لفكرة دخولهم واستيلائهم على الدولة وتعطيل مؤسساتها كان باسم الجرعة ام بإسم الله، وهذا ناتج عن وعي الحركة الكبير بما يصنعه التعبير عن الرأي والإعلام والصحافة والنشاط الإجتماعي.... وكأني أراى كل تلك الممارسات الأن أمام عيني أولها وآخرها والجميع يعلم بذلك بدايتها بإستهداف الناشطين والصحفيين والإعلاميين وحتى عامة الناس عبر إستخدام التتبع لنشاطات هؤلاء الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك وبعض المواقع الاخبارية والصحف وشن حملات الاعتقالات الممنهجة للجميع ... والتي لم تستثني احد. حتى اني اذكر في يوم من الايام تم القبض على أحد أصدقائي بتاريخ 2015 شهر مايو أعتقد بتهمة إعجابه ب منشورات احد الصحفيين والتي تندد بحركة الحوثيين السيئة في السيطرة على مؤسسات الدولة وتعيين مشرفين عليهاوووو الخ، وبعد دفع مبالغ خيالية تم الافراج عنه بعد مدة من سجنه وتعريضه لجميع انواع التعذيب النفسي والجسدي ومثله ألاف المليشيات لاتؤمن بحق الرأي والتعبير ولا تؤمن بحقوق المواطنين والرعايا التي كفلها لهم رب السماء والأرض ...