نهج الحوثي ورفاقه الانقلابين منذ أول دخولهم الى صنعاء نهج الخساسة عبر تتبع كل المناهظين لفكرة دخولهم واستيلائهم على الدولة وتعطيل مؤسساتها كان باسم الجرعة ام بإسم الله، وهذا ناتج عن وعي الحركة الكبير بما يصنعه التعبير عن الرأي والإعلام والصحافة والنشاط الإجتماعي.... وكأني أراى كل تلك الممارسات الأن أمام عيني أولها وآخرها والجميع يعلم بذلك بدايتها بإستهداف الناشطين والصحفيين والإعلاميين وحتى عامة الناس عبر إستخدام التتبع لنشاطات هؤلاء الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيسبوك وبعض المواقع الاخبارية والصحف وشن حملات الاعتقالات الممنهجة للجميع ... والتي لم تستثني احد.
حتى اني اذكر في يوم من الايام تم القبض على أحد أصدقائي بتاريخ 2015 شهر مايو أعتقد بتهمة إعجابه ب منشورات احد الصحفيين والتي تندد بحركة الحوثيين السيئة في السيطرة على مؤسسات الدولة وتعيين مشرفين عليهاوووو الخ، وبعد دفع مبالغ خيالية تم الافراج عنه بعد مدة من سجنه وتعريضه لجميع انواع التعذيب النفسي والجسدي ومثله ألاف
المليشيات لاتؤمن بحق الرأي والتعبير ولا تؤمن بحقوق المواطنين والرعايا التي كفلها لهم رب السماء والأرض بل تستخدم القوة في قمع تلك الاصوات المناهظة لمشروعها، على عكس من يمثلون الدولة ودستورها وقوانينها وأنظمتها، وهذا ما جعلني أشد رحالي الى ما أنتمي اليه، الدولة أم الجميع ومن رأى أن يتصرف تحت رعايتها بتصرف المليشيات فقد عصى أمه واستحق الطرد والإنتماء لفصيل العصاة والملشنة .

تعليقات
إرسال تعليق